Saturday, January 2, 2010

كان الحسين بن علي ذات يوم في حجْر النبي (ص) يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول الله !.. ما أشد إعجابك بهذا الصبي ؟.. فقال لها : ويلكِ !.. وكيف لا

شبكة السراج في الطريق إلى الله

شبكة السراج في الطريق إلى الله: "قال الصادق (عليه السلام) : كتب رجل إلى الحسين صلوات الله عليه : عظني بحرفين ؟.. فكتب إليه : مَن حاول أمراً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو ، وأسرع لمجيء ما يحذر . . جواهر البحار"

Monday, December 1, 2008

الحج

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : الحاج إذا دخل مكة، وكّل الله -عز وجل- به ملكين يحفظان عليه طوافه وصلاته وسعيه، فإذا وقف بعرفة ضربا على منكبه الأيمن، ثم قالا: أما ما مضى فقد كفيته، فانظر كيف تكون فيما يستقبل!..

المسجد

روي عن الإمام الحسن (عليه السلام): من أدام الاختلاف إلى المسجد أصاب إحدى ثمان: آية محكمة، وأخا مستفادا، وعلما مستطرفا، ورحمة مُنتظرة، وكلمة تدله على الهدى، أو تردّه عن ردى، وترك الذنوب حياء أو خشية. جواهر البحار

Wednesday, July 9, 2008

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش : أين الرجبيون ؟ .. فيقوم اُناسٌ يضيىء وجوههم لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان الملك ، مكلّلة بالدرّ والياقوت ، مع كلِّ واحدٍ منهم ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن يساره ، ويقولون : هنيئاً لك كرامة الله عز َّوجلَّ يا عبدالله!..فيأتي النّداء من عند الله جلَّ جلاله : عبادي وإمائي !.. وعزتي وجلالي لأكرمنَّ مثواكم ، ولأجزلنَّ عطاياكم ، ولأوتينَّكم من الجنَّة غرفاً تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين ، إنّكم تطوَّعتم بالصّوم لي في شهرٍ عظّمتُ حرمته وأوجبتُ حقّه .. ملائكتي !.. أدخلوا عبادي و إمائي الجنّة. ثمَّ قال الصادق (ع) : هذا لمن صام من رجب شيئاً ولويوماً واحداً في أوَّله أو وسطه أو آخره .

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ لكل ملك حمىً ، وإنّ حمى الله حلاله وحرامه ، والمشتبهات بين ذلك ، كما لو أنّ راعيا رعى إلى جانب الحمى لم تلبث غنمه أن تقع في وسطه ، فدعوا المشتبهات . جواهر البحار

Friday, July 4, 2008

الحجة والائمة عليهم السلام

كان الحسين (عليه السلام) على فخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقبّله ويقول : أنت السيد بن السيد أبوالسادة ، أنت الإمام بن الإمام أبو الائمة ، أنت الحجة بن الحجة أبوالحجج .. تسعة من صلبك ، وتاسعهم قائمهم . جواهر البحار