Saturday, March 1, 2008

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يعيّر الله عزّ وجلّ عبداً من عباده يوم القيامة فيقول : عبدي !..ما منعك إذا مرضت أن تعودني ؟.. فيقول : سبحانك سبحانك!.. أنت ربّ العباد لا تألم ولا تمرض ، فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم تعده ، وعزّتي وجلالي !.. لو عدته لوجدتني عنده ، ثم لتكفّلتُ بحوائجك ، فقضيتها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمن الرحيم .


روي عن السجاد (عليه السلام) : كان آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران (عليه السلام) أن قال له : لا تعيرن أحدا بذنب ، وإن أحبّ الأمور إلى الله عزوجل ثلاثة : القصد في الجدة ، والعفو في المقدرة ، والرفق بعباد الله ، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق الله عز وجل به يوم القيامة ، ورأس الحكم مخافة الله تبارك وتعالى. جواهر البحار

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ من صلّى يوم الجمعة من رجب أربع ركعات، ما بين صلاة الظّهر وصلاة العصر: يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة، وآية الكرسي سبع مرّات، وقُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ خمس مرّات، ثمّ يقول عشراً: اَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذي لا اِلـهَ إِلاّ هُوَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ.. كتب الله له من اليوم الذي صلّى فيه هذه الصّلاة إلى اليوم الذي يموت فيه، بكلّ يوم ألف حسنة.. وأعطاه بكلّ آية تلاها، مدينة في الجنّة من الياقوت الأحمر.. وبكلّ حرف، قصراً في الجنّة من الدّرّ الأبيض.. وزوّجه حور العين، ورضي عنه بغير سخط، وكتب من العابدين، وختم له بالسّعادة والمغفرة.

روي عن الصادق (عليه السلام): إذا قام القائم (ع) دعا الناس إلى الإسلام جديداً، وهداهم إلى أمرٍ قد دثر وضلّ عنه الجمهور.. وإنما سمي القائم مهدياً، لأنه يهدي إلى أمرٍ مضلولٍ عنه.. وسمي القائم، لقيامه بالحق. جواهر البحار

No comments: