روي عن الرضا (عليه السلام) : أيّما مؤمنٍ قرأ في وضوئه { إنّا أنزلناه في ليلة القدر } خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه .
روي عن الباقر (عليه السلام) : مَن قرأ سورة ( ص ) في ليلة الجمعة أُعطي من خير الدنيا والآخرة ما لم يُعطَ أحدٌ من الناس ، إلاّ نبيٌّ مرسل أو ملكٌ مقرّب ، وأدخله الله الجنّة وكلّ مَن أحبّ من أهل بيته حتى خادمه الذي يخدمه ، وإن لم يكن في حدّ عياله ولا في حدّ مَن يشفع فيه .
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : قال الله جلّ جلاله : مَنْ لم يرضَ بقضائي ، ولم يؤمن بقَدَري ، فليلتمس إلهاً غيري . جواهر البحار
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور ، جعل الله تعالى له من كل حرفٍ ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة .
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : مَن سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : ربّ !.. لك سجدت خاضعاً خاشعاً ذليلاً ، يقول الله تعالى : ملائكتي !.. وعزّتي وجلالي ، لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين ، وهيبته في قلوب المنافقين .
عن أصبغ بن نباتة ، قال : إنّ سلمان - رضي الله عنه - قال لي : اذهب بي إلى المقبرة ، فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لي : يا سلمان !.. سيكلّمك ميّتٌ إذا دنت وفاتك .. فلما ذهبتُ به إليها ونادى الموتى ، أجابه واحدٌ منهم ، فسأله سلمان عما رأى من الموت وما بعده ، فأجابه بقصصٍ طويلةٍ ، وأهوالٍ جليلةٍ وردتْ عليه - إلى أن قال - : لما ودّعني أهلي وأرادوا الانصراف من قبري ، أخذتُ في الندم فقلت : يا ليتني كنت من الراجعين !.. فأجابني مجيبٌ من جانب القبر : كلا !.. إنها كلمةٌ هو قائلها ومن ورائهم برزخٌ إلى يوم يبعثون . فقلت له : من أنت ؟.. قال : أنا منبّهٌ ، أنا ملَكٌ وكّلني الله عزّ وجلّ بجميع خلقه ، لأنبههم بعد مماتهم ، ليكتبوا أعمالهم على أنفسهم ، بين يدي الله عزّ وجلّ ، ثم إنه جذبني وأجلسني وقال لي : اكتب عملك !.. فقلت : إني لا أُحصيه ، فقال لي : أما سمعت قول ربك : { أحصاه الله ونسوه } ، ثم قال لي : اكتب وأنا أُملي عليك ، فقلت : أين البياض ؟.. فجذب جانباً من كفني ، فإذا هو ورقٌ ، فقال : هذه صحيفتك ، فقلت : من أين القلم ؟.. فقال : سبابتك ، قلت : من أين المداد ؟.. قال : ريقك ، ثم أملى عليّ ما فعلته في دار الدنيا ، فلم يبق من أعمالي صغيرة ولا كبيرة إلا أملاها ، كما قال تعالى : { ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا } . ثم إنه أخذ الكتاب وختمه بخاتم وطوّقه في عنقي ، فخيّل لي أنّ جبال الدنيا جميعاً قد طوّقوها في عنقي ، فقلت له : يا منبّه !.. ولِمَ تفعل بي كذا ؟.. قال : ألم تسمع قول ربك : { وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } فهذا تُخاطب به يوم القيامة ، ويُؤتى بك وكتابك بين عينيك منشوراً ، تشهد فيه على نفسك .. ثم انصرف عني . جواهر البحار
من وصية الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) : يا علي !.. طوبى لصورة نظر الله إليها تبكي على ذنب ، لم يطّلع على ذلك الذنب أحد غير الله....
روي عن الباقر (عليه السلام) : إنّ العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجلٍ قريب أو إلى وقتٍ بطيء ، فيُذنب العبد ذنباً فيقول الله تبارك وتعالى للملَكَ : لا تقضِ حاجته واحرمه إيّاها ، فإنّه تعرّض لسخطي واستوجب الحرمان منّي. جواهر البحار
سألت الصادق (عليه السلام) فقلت له : جُعلت فداك !.. إنّ شيعتك تقول : إنّ الإيمان مستقر ومستودع ، فعلّمني شيئاً إذا أنا قلته استكملت الإيمان ، قال (عليه السلام) : قل في دبر كل صلاة فريضة : رضيت بالله ربّاً ، وبمحمد نبياً ، وبالإسلام ديناً ، وبالقرآن كتاباً ، وبالكعبة قبلةً ، وبعليّ ولياً وإماماً ، وبالحسن و الحسين والأئمة صلوات الله عليهم .. اللهم!.. إنّي رضيت بهم أئمّةً فارضني لهم ، إنّك على كل شيءٍ قدير
روي عن العسكري (ع) لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران (ع) .... قال موسى : إلهي !.. فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك ؟..قال : يا موسى !.. آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رؤوس الخلائق أن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار .
روي عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) : يقول الله تبارك وتعالى : يا بن آدم !.. ما تُنصفني أتحبّب إليك بالنّعم وتتمقّت إليّ بالمعاصي ، خيري عليك منزَل وشرّك إليَّ صاعد ، ولا يزال ملكٌ كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيحٍ . يا بن آدم !.. لو سمعتَ وصفك من غيرك وأنت لا تعلم مَنِ الموصوف ، لسارعت إلى مقته. جواهر البحار
روي عن الصادق (ع) انه قال : كان أمير المؤمنين (ع) : يقول لأصحابه : مَن أقام الصّلاة وقال قبل أن يحرم ويكبّر : " يا محسن قد أتاك المسيء ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء ، وأنت المحسن وأنا المسيء ، فبحقّ محمد وآل محمد صلّ على محمد وآل محمد ، وتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي " فيقول الله : ملائكتي!.. اشهدوا أنّي قد عفوت عنه ، وأرضيت عنه أهل تبعاته .
روي عن الحسن (عليه السلام) : يقول الله تبارك وتعالى : فاحترسوا من الله بكثرة الذكر ، واخشوا الله بالتقوى ، وتقربوا إلى الله بالطاعة ، فإنه قريب مجيب ، قال الله تبارك وتعالى : {و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } فاستجيبوا لله وآمنوا به ، فإنه لا ينبغي لمن عرف عظمة الله أن يتعاظم ، فإنّ رفعةَ الذين يعلمون عظمة الله أن يتواضعوا ، وعزَّ الذين يعرفون ما جلال الله أن يتذللوا له ، وسلامةَ الذين يعلمون ما قدرة الله أن يستسلموا له ، ولا ينكروا أنفسهم بعد المعرفة ، ولا يضلوا بعد الهدى . جواهر البحار
روي عن الصادق (ع) : إذا عطس الإنسان فقال : الحمد لله ، قال الملكان الموكّلان به: ربّ العالمين كثيراً لا شريك له ، فإن قالها العبد قال الملكان : وصلّى الله على محمّد ، فإن قالها العبد قالا: وعلى آل محمّد ، فإن قالها العبد قال الملكان : رحمك الله .
روي عن رسول الله (ص) : إذا أراد الله بقوم خيراً أهدى إليهم هدية ، قالوا : وما تلك الهدية ؟!..قال : الضيف ينزل برزقه ، ويرتحل بذنوب أهل البيت.
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لما أسري بي إلى السماء ، دخلت الجنة فرأيت فيها قيعان ، ورأيت فيها ملائكةً يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وربما أمسكوا ، فقلت لهم : ما بالكم قد أمسكتم ؟.. فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت : وما نفقتكم ؟.. قالوا : قول المؤمن : سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فإذا قال بنينا وإذا سكت أمسكنا
روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (ع) : يا علي !.. واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قومٌ يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة ، فآمنوا بسواد في بياض . جواهر البحار
روي عن الصادق (عليه السلام) : الصدقة ليلة الجمعة ويومها بألف ، والصلاة على محمد وآله ليلة الجمعة ويوم الجمعة بألف من الحسنات ، ويحط الله ألفا من السيئات ، ويرفع ألفا من الدرجات ، فإن المصلي على محمد وآله في ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى يوم القيامة ، وأن ملائكة السماوات يستغفرون له ، ويستغفر له الملك الموكل بقبر رسول الله (ص) إلى أن تقوم الساعة ..
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا كان يوم القيامة أنبت الله تعالى لطائفةٍ من أمتي أجنحة ، فيطيرون من قبورهم إلى الجنان ، يسرحون فيها ويتنعمون كيف شاؤا فتقول لهم الملائكة : هل رأيتم الحساب ؟.. فيقولون : ما رأينا حساباً ، فيقولون : هل جزتم الصراط ؟.. فيقولون : ما رأينا صراطا ، فيقولون : هل رأيتم جهنم ؟.. فيقولون : ما رأينا شيئاً ، فتقول الملائكة : من أمة من أنتم ؟.. فيقولون : من أمة محمد (ص) ، فيقولون : نشدناكم الله ، حدثونا ما كانت أعمالكم في الدنيا ؟.. فيقولون : خصلتان كانتا فينا ، فبلغنا الله هذه الدرجة بفضل رحمته ، فيقولون : وما هما ؟.. فيقولون : كنا إذا خلونا نستحي أن نعصيه ، ونرضى باليسير مما قسم لنا ، فتقول الملائكة : حقّ لكم هذا . جواهر البحار
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك مع كلِّ صلاة .
عن عبد الله بن عباس قال : ما انتفعت بكلام بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) كانتفاعي بكتاب كتبه إليّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) فإنه كتب إليّ : أما بعد ، فإنّ المرء قد يسرّه درك ما لم يكن ليفوته ، ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه ، فليكن سرورك بما نلت من آخرتك ، وليكن أسفك على ما فاتك منها ، وما نلت من دنياك فلا تكثرنّ به فرحا ، وما فاتك منه فلا تأس عليه جزعا ، وليكن همّك فيما بعد الموت .. والسلام. جواهر البحار
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : من زار أخاه المسلم في الله ، ناداه الله : أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة .
روي عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إنّ الله تعالى نصب في السماء السابعة ملَكاً يقال له الداعي ، فإذا دخل شهر رجب ينادي ذلك الملك كلّ ليلةٍ منه إلى الصباح : طوبى للذاكرين !.. طوبى للطائعين !.. ويقول الله تعالى : أنا جليس من جالسني ، ومطيع من أطاعني ، وغافر من استغفرني ، الشهر شهري ، والعبد عبدي ، والرحمة رحمتي ، فمن دعاني في هذا الشهر أجبته ، ومن سألني أعطيته ، ومن استهداني هديته ، وجعلت هذا الشهر حبلاً بيني وبين عبادي ، فمن اعتصم به وصل إليّ . جواهر البحار
روي عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله وأوسطه وآخره ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .
قيل : يا نبي الله !.. فمن عجز عن صيام رجب لضعفٍ أو لعلةٍ كانت به ، أو امرأة غير طاهر ، يصنع ماذا لينال ما وصفته ؟.. قال (ص) : يتصدّق كل يومٍ برغيفٍ على المساكين .. والذي نفسي بيده !.. أنه إذا تصدق بهذه الصدقة كل يومٍ نال ما وصفت وأكثر ، إنه لو اجتمع جميع الخلائق كلهم من أهل السماوات والأرض على أن يقدّروا قدر ثوابه ، ما بلغوا عُشر ما يصيب في الجنان من الفضائل والدرجات. قيل : يا رسول الله (ص) !.. فمن لم يقدر على هذه الصدقة ، يصنع ماذا لينال ما وصفت ؟.. قال (ص) : يسبّح الله عزّ وجلّ كلّ يومٍ مَن رجب إلى تمام ثلاثين يوماً بهذا التسبيح مائة مرة : سبحان الإله الجليل ، سبحان من لاينبغي التسبيح إلا له ، سبحان الأعزّ الأكرمّ ، سبحان من لبس العزّ وهو له أهلٌ .
روي عن الصادق (عليه السلام) : ما من عبدٍ إلا ولله عليه حجّةٌ : إما في ذنبٍ اقترفه ، وإما في نعمةٍ قصّر عن شكرها . جواهر البحار
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : المتعبّد على غير فقه كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح ، وركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل ، لأنّ العالم تأتيه الفتنة فيخرج منها بعلمه ، وتأتي الجاهل فتنسفه نسفا ، وقليل العمل مع كثير العلم خير من كثير العمل مع قليل العلم والشك والشبهة . جواهر البحار
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فضل صلاة ليلة الرغائب انه قال (صلى الله عليه وآله) : والذي نفسي بيده ، لا يصلي عبدٌ أو أمَةٌ هذه الصلاة ، إلا غفر الله له جميع ذنوبه ، ولو كان ذنوبه مثل زبد البحر ، وعدد الرمل ، ووزان الجبال ، وعدد ورق الأشجار ، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار ، فإذا كان أول ليلة في قبره ، بعث الله إليه ثواب هذه الصلاة في أحسن صورة ، فيجيئه بوجهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلقٍ ، فيقول : يا حبيبي !.. أبشر فقد نجوت من كلّ سوءٍ ، فيقول : من أنت ؟.. فو الله ما رأيتُ وجهاً أحسن من وجهك ، ولا سمعتُ كلاماً أحسن من كلامك ، ولا شممتُ رائحةً أطيب من رائحتك ، فيقول : يا حبيبي !.. أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها في ليلة كذا من شهر كذا ، في سنة كذا جئتك هذه الليلة لأقضي حقّك ، وأونس وحدتك ، وأرفع وحشتك ، فإذا نُفخ في الصور ظللتُ في عرصة القيمة على رأسك ، فابشر فلن تعدم الخير أبدا .
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : مَن آذى مؤمناً فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى الله عزّ وجلّ ، ومَن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان . جواهر البحارروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أكثروا الصلاة عليّ !.. فإنّ الصلاة عليَّ نورٌ في القبر ، ونورٌ على الصراط ،
Saturday, March 1, 2008
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment