Monday, March 17, 2008

نبد العهد

مما ذُكر في كتابٌ ورد من الناحية المقدّسة - حرسها الله ورعاها -: ... نحن وإن كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين ، حسب الذي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح ، ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ، ما دامت دولة الدنيا للفاسقين ، فإنا يحيط علمنا بأنبائكم ، ولا يعزب عنا شيءٌ من أخباركم ، ومعرفتنا بالزلل الذي أصابكم ، مذ جنح كثيرٌ منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعاً ، ونبذوا العهد المأخوذ منهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون . إنا غير مهملين لمراعاتكم ، ولا ناسين لذكركم ، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم ( أي أستأصلكم ) الأعداء ، فاتقوا الله جلّ جلاله ، وظاهرونا على انتياشكم ( أي تناولكم ) من فتنةٍ قد أنافت عليكم ، يهلك فيها من حُمّ ( أي قُدّر ) أجله ، ويحمى عليه من أدرك أمله ، وهي أمارةٌ لأُزوف حركتنا ومباثّتكم بأمرنا ونهينا ، والله متمّ نوره ولو كره المشركون . جواهر البحار

No comments: