Friday, May 30, 2008

روي عن الصادق (عليه السلام) : فضّل الله الجمعة على غيرها من الأيام ، وإنّ الجنان لتُزخرف وتُزيّن يوم الجمعة لمَن أتاها ، وإنّكم لتتسابقون إلى الجنّة على قدر سبقكم إلى الجمعة ، وإنّ أبواب السماء لتُفتح لصعود أعمال العباد .
روي ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام) : يا علي !.. واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قومٌ يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة ، فآمنوا بسواد في بياض . جواهر البحار
ان من الملفت حقا ان الإنسان المتوازن لا ينسى الإحسان اذا كان صادرا من أخيه الإنسان ، بينما نجده لا يؤدى اقل درجات شكر المنعم الواهب لهذا الوجود .. فنرى البعض يتكاسل مثلا فى القيام بركيعات - ليست لها كثير قيمة بين يدي ربه- والحال انه يصرف أضعاف ذلك فى كل باطل ولغو ، لا يعود عليه بنفع في دين أو دنيا !!

Thursday, May 29, 2008

سأل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ : { إنّ الله وملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما } ، فقال (عليه السلام) : الصلاة من الله عزّ وجلّ رحمةٌ ، ومن الملائكة تزكيةٌ ، ومن الناس دعاءٌ ، وأما قوله عزّ وجلّ : { وسلّموا تسليما } فإنه يعني التسليم له فيما ورد عنه .. فقلت له : فكيف نصلي على محمد وآله ؟.. قال: تقولون : " صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته " فقلت : فما ثواب مَن صلّى على النبي وآله بهذه الصلاة ؟.. قال: الخروج من الذنوب والله كهيئة يوم ولدته أمه !..
روي ان الباقر (عليه السلام) قال لأبي أيّوب الأنصاري : الظلم ثلاثة : ظلم يغفره الله ، وظلم لا يغفره الله ، وظلم لا يَدَعه: فأما الظلم الذي لا يغفره الله عز وجل فالشرك بالله . وأما الظلم الذي يغفره الله عز وجلّ فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ . وأما الظلم الذي لا يدعه الله عزّ وجلّ فالمداينة بين العباد ، وقال عليه السلام : ما يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم. جواهر البحار
ان الذى يريد الذهاب لامير من امراء الدنيا، فانه يحاول الاستعداد النفسي والبدنى قبل ذلك بفترة ، لئلا يتفاجأ باللقاء من دون استعداد مسبق .. اليست ليلة الجمعة ونهارها ، فرصة اللقاء مع سلطان الوجود ، اولا يتحتم على العاقل ان يكون مستعدا لهذا اللقاء المصيرى الذى ثمرته اما : المصالحة ، واما العطايا الوافرة ، او كليهما ؟!.

Sunday, May 25, 2008

روي عن الصادق (عليه السلام) : إذا كان يوم القيامة وقف عبدان مؤمنان للحساب كلاهما من أهل الجنة : فقير في الدنيا و غني في الدنيا ، فيقول الفقير : يا رب !.. علامَ أُوقَف ؟.. فوعزتك إنك لتعلم أنك لم تولني ولاية فأعدل فيها أو أجور ، ولم ترزقني مالا فأؤدي منه حقا أو أمنع ، و لا كان رزقي يأتيني منها إلا كفافا على ما علمتَ وقدّرت لي ، فيقول الله جل جلاله : صدق عبدي !.. خلّوا عنه يدخل الجنة ، ويبقى الآخر حتى يسيل منه العرق ما لو شربه أربعون بعيرا لكفاها ، ثم يدخل الجنة .. فيقول له الفقير : ما حبَسَك ؟.. فيقول : طول الحساب ، ما زال الشيء يجيئني بعد الشيء يُغفر لي ، ثم أُسأل عن شيء آخر حتى تغمدني الله عز وجل منه برحمة وألحقني بالتائبين ، فمن أنت ؟.. فيقول : أنا الفقير الذي كنت معك آنفا ، فيقول : لقد غيّرك النعيم بعدي .
روي عن النبي عيسى (عليه السلام) : طوبى لمن ترك شهوةً حاضرةً لموعود لم يره . جواهر البحار
من الأخطاء الكبرى عند الخلاف مع المؤمنين : ان الشيطان يسول للعبد الانتقام ، بدعوى عدم تحمل الذل !! والحال انه لا مانع من التظاهر بتحمل الذل فى مرحلة من المراحل ، ليصل الإنسان الى عزة ثابتة فى كل المراحل ... فها هو الإمام السجاد (ع) يقول حينما وقف عليه قريب له يشتمه : فان كنتَ قد قلتَ ما فيّ ، فانا استغفر الله منه .. وان كنت قلتَ ما ليس فيّ ، فغفر الله لك !

Saturday, May 24, 2008

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ما من مسلمٍ يُصاب بمصيبةٍ وإن قدم عهدها ، فأحدث لها استرجاعاً إلا أحدث الله له منزلةً ، وأعطاه مثل ما أعطاه يوم أُصيب بها ، وما من نعمةٍ وإن تقادم عهدها تذكرها العبد فقال : الحمد لله ، إلا جدّد الله له ثوابه كيوم وجدها .
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : اعمل بفرائض الله تكن من أتقى الناس ، وارضَ بقسم الله تكن من أغنى الناس ، وكفّ عن محارم الله تكن أورع الناس ، وأحسن مجاورة من يجاورك تكن مؤمناً ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلماً . جواهر البحار
إن من أعظم المكاسب أن يصل الإنسان إلى حالة أن يجد نفسه عبداً مملوكاً لله عزوجل، فإن هذا الإحساس يجعله منضبطاً في سلوكه، مؤدياً لحقوق الخالقية والمخلوقية، يسلم بكل ما جاءت به الشريعة بلا حرج أو تبرم . {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}.. و نحن في مقام الاعتراف نقر بأننا عبيد، و لنا مالك، إذ نقول: {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.. ولكن في مقام العمل هل حقاً نعيش حالة العبيد !..

Thursday, May 22, 2008

روي عن العسكري (عليه السلام) : ما من رجل رأى ملهوفاً في طريق بمركوب له قد سقط وهو يستغيث فلا يغاث ، فأغاثه وحمله على مركوبه وسوّى له ، إلا قال الله عزّ وجلّ: كددت نفسَك ، وبذلت جهدك في إغاثة أخيك هذا المؤمن ، لأكدّنّ ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الإنس كلهم من أول الدهر إلى آخره ، وأعظم قوة ، كل واحد منهم ممن يسهل عليه حمل السماوات والأرضين ليبنوا لك القصور والمساكن ، ويرفعوا لك الدرجات ، فإذا أنت في جناني كأحد ملوكها الفاضلين . ومن دفع عن مظلوم قُصد بظلم ضرراً في ماله أو بدنه ، خلق الله عزّ وجلّ من حروف أقواله وحركات أفعاله وسكونها أملاكاً بعدد كلّ حرف منها مائة ألف ملك ، كل ملك منهم يقصدون الشياطين الذين يأتون لإغوائه ، فيثخنونهم ضرباً بالأحجار الدافعة .
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ما أصاب المؤمن من نَصَب ولا وصب ولا حزن حتى الهمّ يهمه ، إلا كفّر الله به عنه من سيئاته. جواهر البحار

Wednesday, May 21, 2008

فخر المؤمن

روي عن الصادق (ع) : ثلاثة هنّ فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ، ويأسه مما في أيدي الناس ، وولاية الإمام من آل محمد (ص).

النجوم

من وصية الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم : يا هشام !.. إنّ كل الناس يبصر النجوم ، ولكن لا يهتدي بها إلا مَن يعرف مجاريها ومنازلها ، وكذلك أنتم تدرسون الحكمة ، ولكن لا يهتدي بها منكم إلا من عمل بها. جواهر البحار

الدعاء

علينا التنبه الى نظرة خاطئة نمارس الدعاء على أساسها .. فرغم أهمية الدعاء في أصله ، لكن البعض يتخذه وسيلة لتفريج الهموم و قضاء الحوائج فقط ، من دون أن يكون الدعاء وسيلة لتعميق الصلة مع رب الأرباب .. ولهذا نلاحظ الداعي يبتعد عن جوه الروحي المتميز بمجرد الحصول على حاجته!

Monday, May 19, 2008

روي عن الصادق (عليها السلام) : لكل سّر ثواب، إلا الدمعة فينا.
روي عن الصادق (عليها السلام) : إن رسول الله (ص) قال لفاطمة : يا فاطمة!.. إن الله عز وجل يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاكِ . فقال المحدثون بها ، فأتاه ابن جريح فقال : يا أبا عبد الله !.. حدثنا اليوم حديثا أستشهره الناس ، قال : وما هو ؟.. قال : حدثتَ أن رسول الله (ص) قال لفاطمة : إن الله ليغضب لغضبكِ ، ويرضى لرضاك ِ.. فقال (ع) : نعم !.. إن الله ليغضب فيما تروون لعبده المؤمن ، ويرضى لرضاه ؟.. فقال : نعم ، فقال (ع) : فما تنكرون أن تكون ابنة رسول الله (ص) مؤمنة ، يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ؟.. قال : صدقت ، الله أعلم حيث يجعل رسالته. جواهر البحار
إذا دخل احدنا مجلس عزاء من فقد عزيزا له كمن فقد امه مثلا ، فانه من المستبعد جدا ان يطالبه صاحب العزاء بحق مالي سابق لان المقام لا يناسب ذلك !.. حاول ان تستغل ايام استشهاد الزهراء (ع) للدخول الى قلب امام زمانك (ع) ، فانه وان كان غير راض عنا ، الا انه من البعيد جدا ان يدقق فى محاسبتنا فى مثل هذه الايام ، حيث ايام عزاء جدته الصديقة الكبرى (ع) !

Saturday, May 17, 2008

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إن الملائكة يمرون على حلق الذكر فيقومون على رؤوسهم ، ويبكون لبكائهم ، ويؤمّنون على دعائهم ، فإذا صعدوا إلى السماء يقول الله تعالى : يا ملائكتي !.. أين كنتم؟.. وهو أعلم ، فيقولون : يا ربنا !.. إنا حضرنا مجلساً من مجالس الذكر ، فرأينا أقواماً يسبّحونك ويمجّدونك ويقدّسونك ويخافون نارك ، فيقول الله سبحانه : يا ملائكتي !.. ازووها عنهم ، أُشهدكم أني قد غفرت لهم ، وآمنتهم مما يخافون ، فيقولون: ربنا إن فيهم فلانا وإنه لم يذكرك ، فيقول الله تعالى : قد غفرت له بمجالسته لهم ، فإن الذاكرين من لا يشقى بهم جليسهم .
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي الله ، ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته ، فيقول : إلهي !.. ليس هذا كتابي فإني لا أرى فيها طاعتي ، فيقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى ، ذهب عملك باغتياب الناس ، ثم يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه ، فيرى فيها طاعات كثيرة فيقول : إلهي !.. ما هذا كتابي ، فإني ما عملت هذه الطاعات ، فيقال : لأن فلاناً اغتابك فدفعت حسناته إليك. جواهر البحار
لا يختلف اثنان في أننا في عصر قلت فيه موجبات التكامل ، من حيث كثرة المغريات والمفاسد.. فلو أن إنساناً ترك نفسه ، فإنا نراه يرجع القهقرى.. ومن هنا لزم حمل هم النفس وترقيتها .. و لزم إتقان الصلاة.. و لزم التفكير الجاد فيما بعد الموت من حياة البرزخ ، وعرصات القيامة ، والوقوف بين يدي رب العالمين ، قبل أن يفوت الفوت ويغزوه الشيب !!

Wednesday, May 14, 2008

قال رجلٌ من أهل الرّي : ولي علينا بعض كتّاب يحيى بن خالد ، وكان عليّ بقايا يطالبني بها ، وخفت من إلزامي إياها خروجاً عن نعمتي ، وقيل لي : إنه ينتحل هذا المذهب ، فخفت أن أمضي إليه ، فلا يكون كذلك فأقع فيما لا أحب ، فاجتمع رأيي على أني هربت إلى الله تعالى وحججت ، ولقيت مولاي الصابر - يعني موسى بن جعفر (ع) - فشكوت حالي إليه ، فأصحبني مكتوباً نسخته : " بسم الله الرحمن الرحيم ، اعلمْ أنّ لله تحت عرشه ظلاً ، لا يسكنه إلا من أسدى إلى أخيه معروفاً ، أو نفّس عنه كربةً ، أو أدخل على قلبه سروراً ، وهذا أخوك والسلام ".. فعدت من الحج إلى بلدي ، ومضيت إلى الرجل ليلاً ، واستأذنت عليه وقلت : رسول الصابر (ع) !.. فخرج إليّ حافياً ماشياً ، ففتح لي بابه ، وقبّلني وضمّني إليه ، وجعل يقبّل بين عينيّ ، ويكرّر ذلك كلما سألني عن رؤيته (ع) ، وكلما أخبرته بسلامته وصلاح أحواله استبشرَ ، وشكَر الله . ثم أدخلني داره وصدّرني في مجلسه وجلس بين يديّ ، فأخرجتُ إليه كتابه (ع) فقبّله قائماً وقرأه ، ثم استدعى بماله وثيابه ، فقاسمني ديناراً ديناراً ، ودرهماً درهماً ، وثوباً ثوباً ، وأعطاني قيمة ما لم يمكن قسمته ، وفي كل شيء من ذلك يقول : يا أخي هل سررتك ؟!.. فأقول : إي والله ، وزدت على السرور ، ثم استدعى العمل ، فأسقط ما كان باسمي وأعطاني براءة مما يتوجّه عليّ منه ، وودّعته وانصرفت عنه .. فقلت : لا أقدر على مكافأة هذا الرجل ، إلا بأن أحجّ في قابل وأدعو له وألقى الصابر (ع) وأُعرّفه فعله ، ففعلت ولقيت مولاي الصابر (ع) وجعلت أحدثه ووجهه يتهلّل فرحاً ، فقلت : يا مولاي هل سرّك ذلك ؟!.. فقال : إي والله لقد سرّني وسرّ أمير المؤمنين ، والله لقد سرّ جدي رسول الله (ص) ولقد سرّ الله تعالى .

الغيبة

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ما عمر مجلس بالغيبة إلا خرب من الدين ، فنزّهوا أسماعكم من استماع الغيبة ، فإن القائل والمستمع لها شريكان في الإثم . جواهر البحار
إن المسلم سفير الإسلام أينما حلّ ونزل - وخاصة في بلاد الكفر- فلا ينبغي أن يسيء إلى عقيدته من دون قصد ، وذلك بالظهور بمظهرٍ لا يليق بالمسلم سواء : في الشكل أو التصرف.. وقد امرنا الإمام (ع) أن نكون دعاة لهم بغير ألسنـتـنا ..
إن المسلم سفير الإسلام أينما حلّ ونزل - وخاصة في بلاد الكفر- فلا ينبغي أن يسيء إلى عقيدته من دون قصد ، وذلك بالظهور بمظهرٍ لا يليق بالمسلم سواء : في الشكل أو التصرف.. وقد امرنا الإمام (ع) أن نكون دعاة لهم بغير ألسنـتـنا ..

Tuesday, May 13, 2008

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) لأصحابه : مَن سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : ربّ !.. لك سجدت خاضعاً خاشعاً ذليلاً ، يقول الله تعالى : ملائكتي !.. وعزّتي وجلالي ، لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين ، وهيبته في قلوب المنافقين .
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : احذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته ، فتكون من الخاسرين ، وإذا قويت فاقو على طاعة الله ، وإذا ضَعُفت فاضعفْ عن معصية الله. جواهر البحار

Monday, May 12, 2008

صلاة الليل

روي عن الصادق (عليه السلام) : ما من عملٍ حسنٍ يعمله العبد إلاّ وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل ، فإنّ الله عزّ وجلّ لم يبيّن ثوابها لعِظَم خطره فقال :{تتجافى جنوبهم} إلى قوله : {يعملون}.

الاعمال تعرض على الله سبحانه وتعالى

روي عن الحسين بن علي (عليه السلام) : إنّ أعمال هذه الأمّة ما من صباحٍ إلاّ وتعرض على الله عزّ وجلّ . جواهر البحار

الصلاة

إن (حضور ) القلب في الصلاة فرع ( إحضاره ) ، وهو فرع سيطرة الإنسان على القلب ، بما فيه من هواجس وخواطر.. وهذا الأمر لا يحصل إلا بالرياضة والمجاهدة ، وحبس النفس - فكرا وإرادة وميلا - على ما يقتضيه العقل المستسلم لإرادة الحق المتعال ..

Saturday, May 10, 2008

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطّفه بها ، أو قضى له حاجة ، أو فرّج عنه كربة ، لم تزل الرحمة ظلاً عليه مجدولاً ما كان في ذلك من النظر في حاجته ، ثم قال : ألا أنبئكم لم سمي المؤمن مؤمناً ؟.. لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم .. ألا أنبئكم من المسلم ؟.. من سلم الناس من يده ولسانه .. ألا أنبئكم بالمهاجر؟.. من هجر السيئات وما حرّم الله عليه ، ومن دفع مؤمنا دفعة ليذله بها ، أو لطمه لطمة أو أتى إليه أمراً يكرهه ، لعنته الملائكة حتى يُرضيه من حقه ويتوب ويستغفر . فإياكم والعجلة إلى أحد !.. فلعله مؤمن وأنتم لا تعلمون ، وعليكم بالأناة واللين ، والتسّرع من سلاح الشياطين ، وما من شيء أحب إلى الله من الأناة واللين .
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : همة العقل ترك الذنوب ، وإصلاح العيوب . جواهر البحار
ليتنبه الداعي الذي يدعو لقضاء حاجة لم تتحقق ، ألا يعيش حالة من اليأس ، والسخط اللاإرادي تجاه الخالق الحكيم ، الذي يعطي حاجة الداعي : إما معجلة ، أو مؤجلة ، أو مؤخرة الي يوم القيامة ، حين يتمنى لو لم تستجب له دعوة واحدة في الدنيا ، لما يرى يومها من العوض و الأجر الجزيل !!

Friday, May 9, 2008

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : مَن أراد أن لايقفه الله يوم القيامة على قبيح أعماله ، ولا يُنشر له ديوان ، فليقرأ هذا الدعاء في دبر كلّ صلاةٍ و هو : " اللهم !.. إنّ مغفرتك أرجى من عملي ، و إنّ رحمتك أوسع من ذنبي.. اللهم !.. إن كان ذنبي عندك عظيمٌ ، فعفوك أعظم من ذنبي . اللهم !.. إن لم أكن أهلاً أن ترحمني ، فرحمتك أهلٌ أن تبلغني و تسعني ، لأنّها وسعت كلّ شيء برحمتك يا أرحم الراحمين !.." .

الظلم

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إن العبد إذا ظلم فلم ينتصر ، ولم يكن من ينصره ، ورفع طرفه إلى السماء فدعا الله تعالى ، قال جلّ جلاله: لبّيك عبدي !.. أنصرك عاجلاً وآجلا ، اشتدّ غضبي على من ظلم أحداً لا يجد ناصراً غيري. جواهر البحار
إن العزة نعمة من الله عز وجل لعباده المؤمنين، فهو العزيز ، والذي { يعز من يشاء ويذل من يشاء}.. وكم من إنسان كان عزيزاً في مجتمعه وقومه ، وإذا به بسوء سلوكياته ، يسقط من الأعين فيفقد التأثير والقبول الاجتماعي ! أفلا يعد ذلك من كفران نعمة العزة التي أنعم الله تعالى بها على المؤمنين ؟!

يوم الجمعة

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليَّ يوم الجمعة مائة مرة قضى الله له ستين حاجة ، منها للدنيا ثلاثون حاجة وثلاثون للآخرة .

وجود القائم عجل االه فرجه الشريف

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : والذي بعثني بالحق بشيراً ، ليغيبنّ القائم من ولدي بعهدٍ معهودٍ إليه مني ، حتى يقول أكثر الناس : ما لله في آل محمد حاجة ، ويشكّ آخرون في ولادته ، فمن أدرك زمانه فليتمسك بدينه ، ولا يجعل للشيطان إليه سبيلاً بشكّه ، فيزيله عن ملتي ويخرجه من ديني ، فقد أخرج أبويكم من الجنة من قبل ، وإن الله عزّ وجلّ جعل الشياطين أولياء الذين لا يؤمنون . جواهر البحار

الالطاف الالهية

تتجلى الألطاف الإلهية على جميع البشر وهم في احلك الظروف واصعب المواقف ، ولكن يبزغ نور من بعيد ،و ذاك هو اللطف الإلهي على بني آدم ، فيظل يتفكر ويتأمل في هذه اللحظات العجيبة التي شملته .. و لولا رحمته في تلك اللحظة لحدث شيء لا يحمد عقباه ، وعندما يتذكر الإنسان هذه المواقف ، لا يمللك شيء سوى أن يشكر الله عز وجل على هذه الألطاف في أوقات غفلته أو يقظته .

Thursday, May 8, 2008

اعود بالله من النار

مما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبرٌ على النار ، فارحموا نفوسكم ، فإنكم قد جرّبتموها في مصائب الدنيا ، فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه ، والعثرة تدميه ، والرمضاء تحرقه ، فكيف إذا كان بين طابقين من نار ، ضجيع حجر وقرين شيطان ؟.. أعلمتم أنّ مالكاً إذا غضب على النار حطم بعضها بعضا لغضبه ؟.. وإذا زجرها توثّبت بين أبوابها جزعا من زجرته . جواهر البحار
كيف تقييمك للاسبوع الذى مضى عليك ؟.. فكما أن المغبون من تساوى يوماه ، فكذلك من تساوى اسبوعاه ! .. علينا ان لا نقنع بما تعارف عليه الناس من الاستراحة آخر الاسبوع .. إذ اين قوله تعالى : { يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه}!

Wednesday, May 7, 2008

تجديد التوبة

روي عن الصادق (عليه السلام) : من جدّد وضوءه لغير حدث ، جدّد الله توبته من غير استغفار .
روي عن الكاظم (عليه السلام) : إنّ لله عزّ وجلّ في كلّ يوم وليلة منادياً ينادي : مهلاً مهلاً عباد الله عن معاصي الله ، فلولا بهائم رتّع ، وصبية رضّع ، وشيوخ ركّع ، لصُبّ عليكم العذاب صبّاً ، ترضّون به رضّاً . جواهر البحار

صلاة اول الشهر

ان صلاة اول الشهر ضمان للسلامة من آفات ذلك الشهر ، فينبغى الحرص على عدم تفويت ذلك وهى ركعتان : بعد الحمد فى الركعة الاولى ثلاثون مرة سورة التوحيد ، وفى الثانية بعد الحمد ثلاثون مرة سورة القدر ، ثم يتصدق بما يتيسر .

Monday, May 5, 2008

الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أنا عند الميزان يوم القيامة ، فمَن ثقُلت سيئاته على حسناته ، جئت بالصلاة عليّ حتى أثقل بها حسناته .

الحسنة والسيئة

روي عن النبي عيسى (عليه السلام) : إذا عملت الحسنة فألْهُ عنها فإنها عند من لا يضيّعها ، وإذا عملت السيئة فاجعلها نصب عينك . جواهر البحار

رتابة الحياة

ان الكثيرين يشتكون من رتابة الحياة اليومية الى حد الملل الشديد ، والسر فى ذلك ان متع الحياة الدنيا محدودة من جهة ، ومملولة من جهة اخرى .. ومهما بلغ سلطان الانسان فانه لا يمكنه تحقيق جميع آماله فى هذه الحياة ، التى يتنازع عليها الكثيرون .. وعليه فان الحل الاساسي يكمن فى ان نبحث عن معدن من اللذائذ المتنوعة والتى لا تبلى على مرور الايام وليس ذلك الا المتع المعنوية المتمثلة بكلمة واحدة : وهى مواجهة الروح لمبدأ كل فيض وسعادة فى هذا الوجود ، وحينئذ يرى الانسان الدنيا صغيرة جدا بكل متعها ولذائذها !!

Saturday, May 3, 2008

عيادة المريض

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من قام على مريض يوماً وليلة ، بعثه الله مع إبراهيم خليل الرحّمن ، فجاز على الصراط كالبرق اللامع .

يوم التغابن

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنه يُفتح للعبد يوم القيامة على كلّ يومٍ من أيام عمره ، أربعة وعشرون خزانة - عدد ساعات الليل والنهار - فخزانة يجدها مملوءةً نوراً وسروراً ، فيناله عند مشاهدتها من الفرح والسرور ، ما لو وُزّع على أهل النار لأدهشهم عن الإحساس بألم النار ، وهي الساعة التي أطاع فيها ربه . ثم يُفتح له خزانةٌ أخرى فيراها مظلمةً منتنةً مفزعةً ، فيناله عند مشاهدتها من الفزع والجزع ، ما لو قُسّم على أهل الجنة لنغّص عليهم نعيمها ، وهي الساعة التي عصى فيها ربه . ثم يُفتح له خزانةٌ أخرى فيراها فارغةً ، ليس فيها ما يسّره ولا ما يسوؤه ، وهي الساعة التي نام فيها أو اشتغل فيها بشيء من مباحات الدنيا ، فيناله من الغبن والأسف على فواتها حيث كان متمكّناً من أن يملأها حسنات ما لا يوصف ، ومن هذا قوله تعالى : { ذلك يوم التغابن } . جواهر البحار

عاقبة الانسان

إن عاقبة الإنسان -حسناً أو سوءاً- ليست بعملية فجائية، كما يعتقد البعض.. إذ أن لكل نهاية بداية، فالذي يبدأ مشواره الحياتي صحيحاً: سلوكا قويما ، و تجنبا للغفلة ، و ملازمة لذكر الله تعالى في كال حال حتى في ساعات الحرج .. بلا شك أنه سيضمن العاقبة الحسنة..

Thursday, May 1, 2008

لغفران الدنوب

روي عن الصادق (عليه السلام) : مَن قال في آخر سجدة من النافلة بعد المغرب ليلة الجمعة - وإن قال في كلّ ليلةٍ فهو أفضل - : " اللهم !.. إني أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم ، أن تصلّي على محمدٍ وآل محمد ، وأن تغفر لي ذنبي العظيم " سبع مراتٍ انصرف وقد غفر الله له .

الجار ثم الدار

روي عن الحسن (عليه السلام) : رأيت أمي فاطمة قامت في محرابها ليلة الجمعة ، فلم تزل راكعة ساجدة حتى انفجر عمود الصبح ، وسمعتها تدعو للمؤمنين وتسميهم وتُكثر الدعاء لهم ، ولا تدعو بشيءٍ لنفسها ، فقلت : يا أماه !.. لِمَ لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟.. فقالت : يا بنيّ !.. الجار ثم الدار .

دخول الجنة

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ثلاث مَن لقي الله عزّ وجلّ بهنّ دخل الجنّة من أي باب شاء : مَن حَسُن خُلُقه ، وخشي الله في المغيب والمحضر ، وترك المراء وإن كان محقّاً. جواهر البحار

الصلاة

من المعلوم أن من أصعب الحالات على الإنسان ، ساعة فراقه الدنيا ونزع روحه ، حيث يعيش عوالم كثيرة وشديدة لا يعلمها إلا الله عزوجل ، وهي بلا شك أشد على المبتلين بالمعاصي ، فالحذر الحذر من التهاون في الصلاة.. حيث ورد عن رسول الله (ص) عن المتهاون فيها أنه (يموت ذليلاً ، جائعاً ، و عطشانا) !!