Saturday, May 24, 2008

إن من أعظم المكاسب أن يصل الإنسان إلى حالة أن يجد نفسه عبداً مملوكاً لله عزوجل، فإن هذا الإحساس يجعله منضبطاً في سلوكه، مؤدياً لحقوق الخالقية والمخلوقية، يسلم بكل ما جاءت به الشريعة بلا حرج أو تبرم . {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}.. و نحن في مقام الاعتراف نقر بأننا عبيد، و لنا مالك، إذ نقول: {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.. ولكن في مقام العمل هل حقاً نعيش حالة العبيد !..

No comments: