Sunday, June 8, 2008
روي عن الصادق (عليه السلام) : إن رسول الله (ص) قال لفاطمة : يا فاطمة!.. إن الله عز وجل يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاكِ . فقال المحدثون بها ، فأتاه ابن جريح فقال : يا أبا عبد الله !.. حدثنا اليوم حديثا أستشهره الناس ، قال : وما هو ؟.. قال : حدثتَ أن رسول الله (ص) قال لفاطمة : إن الله ليغضب لغضبكِ ، ويرضى لرضاك ِ.. فقال (ع) : نعم !.. إن الله ليغضب فيما تروون لعبده المؤمن ، ويرضى لرضاه ؟.. فقال : نعم ، فقال (ع) : فما تنكرون أن تكون ابنة رسول الله (ص) مؤمنة ، يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ؟.. قال : صدقت ، الله أعلم حيث يجعل رسالته. جواهر البحار
Friday, June 6, 2008
عن عبد الله بن العباس قال : لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة بكى حتى بلت دموعُه لحيته ، فقيل له : يا رسول الله ما يبكيك ؟.. فقال : أبكي لذريتي وما تصنع بهم شرار أمتي من بعدي ، كأني بفاطمة بنتي وقد ظُلمت بعدي وهي تنادي : يا أبتاه !.. فلا يعينها أحد من أمتي ، فسمعتْ ذلك فاطمة (عليها السلام) فبكت ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لا تبكين يا بنية !.. فقالت : لست أبكي لما يُصنع بي من بعدك ، ولكني أبكي لفراقك يا رسول الله ، فقال لها : أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي ، فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي . جواهر البحار
انتظار الفرج
من علائم الإرتباط بالإمام الغائب (عج) هو حمل هم غيبته.. خصوصا أن كل ما يحدث على هذه الأرض من مآس ٍ وظلم وإسالة للدماء يعود إلى غيبته (ص) ، لأنه بظهوره ستملأ الأرض قسطاً وعدلا ، بعدما ملئت ظلماً وجورا . ومن هنا فإن المؤمن كلما ازداد بلوغاً و رشداً فكرياً وعاطفياً ، كلما عاش مأساة غيبة إمام زمانه أكثر ، وبالعكس فإن إهماله لهذا الأمر ، ألا يعد علامةً على ابتعاده عن مصدر النور؟..
Tuesday, June 3, 2008
الصبر
روي عن الصادق (عليه السلام) : إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه، فيقال لهم: من أنتم؟.. فيقولون: نحن أهل الصبر. فيقال لهم: ما صبرتم؟.. فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله، ونصبر عن معاصي الله. فيقول الله عزوجل: صدقوا، ادخلوهم الجنة، وهو قول الله عزوجل: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} .
Sunday, June 1, 2008
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال : أيها الناس !.. أصبحتم أغراضاً تنتضل فيكم المنايا ، وأموالكم نهب للمصائب ، ما طعمتم في الدُّنيا من طعام فلكم فيه غصص ، وما شربتم من شراب فلكم فيه شرق، وأشهد بالله ما تنالون من الدنيا نعمة تفرحون بها إلا بفراق أخرى تكرهونها . أيها الناس !.. إنا خُلقنا وإياكم للبقاء لا للفنا ، لكن من دار إلى دار تنقلون ، فتزودوا لما أنتم صائرون إليه ، وخالدون فيه ، والسلام. جواهر البحار
إن مجرد التنقل من بلد إلى بلد ، بدعوى الاصطياف ، لا يُعدّ أمراً محموداً في حد نفسه ، ليبذل في مقابله الأموال الطائلة ، إذا لم تكن له ثمرة فاعلة في الحياة ، فلا بد أن تكون السياحة إما : ترويحاً للنفس ، من اجل العودة إلى ساحة العمل في الحياة بنشاط اكبر .. وإما كسبا لدرجة من درجات القرب من الله تعالى ، وذلك بشد الرحال إلى البلاد التي أمرنا الله تعالى بزيارتها..
Subscribe to:
Posts (Atom)