Friday, February 29, 2008
اكرام الاخ المسلم
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها ، وفرّج كربته ، لم يزل في ظلّ الله الممدود بالرحمة ما كان في ذلك.
اعظم الناس يقينا
روي ان رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال لعلي (ع) : يا علي !.. واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قومٌ يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة ، فآمنوا بسواد في بياض . جواهر البحار
تعليق
إن ذكر الله تعالى جميل في الأماكن التي لا يتعارف فيها ذكره .. فما المانع ان تذكره اذا رأيت قوما عاكفين على معصية او لهو ؟.. الا تحب أن يباهي الله تعالى بك الملائكة !.. ومن المعلوم ان من احب حبيبا ، فانه لا ينسجم مع من ليست له صله بذلك الحبيب ولو فى درجة من الدرجات ؟!
Thursday, February 28, 2008
عظمة مولاة الحسين عليه السلام
روي عن علي بن الحسين (عليه السلام) : أيمّا مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي دمعة حتى تسيل على خدّه؛ بوّأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا. وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعا حتى يسيل على خده لأذىً مسّنا من عدونا في الدنيا؛ بوّأه الله مبوَّأ صدقٍ في الجنة. وأيما مؤمن مسّه أذىً فينا، فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خديه من مضاضة ما أُوذي فينا؛ صرف الله عن وجهه الأذى، وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار.
درجة الحسين عليه السلام
روي عن الصادق (عليه السلام) : إن الله تعالى عوّض الحسين (ع) من قتله أن جعل الإمامة في ذريته ، والشفاء في تربته ، وإجابة الدعاء عند قبره ، ولا تعد أيام زائريه جائيا وراجعا من عمره . قال محمد بن مسلم : فقلت لأبي عبدالله (ع) : هذه الخلال تنال بالحسين (ع) فما له في نفسه ؟.. قال : إن الله تعالى ألحقه بالنبي ، فكان معه في درجته ومنزلته ، ثم تلا أبوعبدالله (ع) : { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم } . جواهر البحار
تعليق
اذا رايت قلبك يهتز سرورا او حزنا بحسب ما يرد عليك مما جرى على اهل البيت (ع) فاعلم ان قلبك من القلوب التى لا تموت يوم تموت فيه القلوب . والا فاعلم ان هناك خللا ، فاكتشف سببه !!
Wednesday, February 27, 2008
عظمة زيارة الحسين عايه السلام وال البيت عليهم السلام
روي عن الصادق (عليه السلام) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين زوار الحسين بن علي (ع) ؟.. فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم إلا الله عزّ وجلّ ، فيقول لهم : ماذا أردتم بزيارة قبر الحسين (ع) ؟.. فيقول : يا رب !.. حباً لرسول الله (ص) وحبا لعلي وفاطمة ورحمة له مما ارتكب منه. فيقال لهم : هذا محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين فالحقوا بهم ، فأنتم معهم في درجتهم ، الحقوا بلواء رسول الله (ص)!.. فيكونون في ظله وهو في يد علي (ع) حتى يدخلون الجنة جميعاً ، فيكونون أمام اللواء وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه.
حب الرسول صلى الله عليه واله وسلم للحسين عليه السلام
روي أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يوماً مع جماعة من أصحابه مارّاً في بعض الطريق ، وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطريق ، فجلس النبي (ص) عند صبيٍّ منهم ، وجعل يقبّل ما بين عينيه ويلاطفه ، ثم أقعده على حجره وكان يُكثر تقبيله ، فسُئل عن علّة ذلك ، فقال (ص) : إني رأيت هذا الصبي يوماً يلعب مع الحسين ، ورأيته يرفع التراب من تحت قدميه ، ويمسح به وجهه وعينيه ، فأنا أحبه لحبه لولدي الحسين ، ولقد أخبرني جبرائيل أنه يكون من أنصاره في وقعة كربلاء . جواهر البحار
Tuesday, February 26, 2008
عظمة زيارة الامام الحسين عليه السلام
سألت الصادق (ع) ونحن في طريق المدينة نريد مكة ، فقلت : يا بن رسول الله (ص) !.. ما لي أراك كئيباً حزيناً منكسراً ؟.. فقال (ع) : لو تسمع كما أسمع لاشتغلتَ عن مسألتي ، قلت : وما الذي تسمع ؟.. قال (ع) : ابتهال الملائكة على قتلة أمير المؤمنين (ع) وقتلة الحسين (ع) ، ونَوح الجن عليهما ، وشدة حزنهم عمن يتهنأ مع هذا بطعامٍ أو شرابٍ أو نومٍ. فقلت : ففي كم يسيغ الناس ترك زيارة الحسين (ع) ؟.. فقال (ع) : أما القريب فلا أقل من شهر ، وأما البعيد ففي كل ثلاث سنين ، فما جاز الثلاث سنين فقد عق رسول الله (ص) وقطع رحمه إلا من علّةٍ . ولو علم زائر الحسين (ع) ما يدخل على النبي (ص) من الفرح وإلى أمير المؤمنين (ع) وإلى فاطمة (ع) وإلى الأئمة الشهداء ، وما ينقلب به من دعائهم له ، وما له في ذلك من الثواب في العاجل والآجل ، والمذخور له عند الله تعالى لأحب أن يكون طول عمره عند الحسين (ع) . وإن أراد الخروج لم يقع قدمه على شيءٍ إلا دعا له ، فإذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه ، كما تأكل النار الحطب ، وما يبقي الشمس عليه من ذنوبه من شيء ، ويُرفع له من الدرجات ما لا ينالها إلا المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى ، ويوكّل به ملكٌ يقوم مقامه ليستغفر له ، حتى يرجع إلى الزيارة أو يمضي ثلاث سنين أو يموت ، وذكر الحديث بطوله .
علامات المؤمن
روي عن العسكري (عليه السلام) : علامات المؤمن خمس : صلاة إحدى وخمسين ، وزيارة الأربعين ، والتختّم باليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم الله الرَّحمن الرَّحيم . جواهر البحار
تعليق
لا ينبغي الركون لليأس عندما يرى الإنسان غربة الدين فى مرحلة من المراحل ، فان المد الالهى كان في عملية صراع دائم مع الباطل منذ ان خلق الله تعالى آدم .. فمن كان يصدق فى الأيام الأولى لغربة الإسلام ، ان يصل نداء التوحيد لشتى بقاع المعمورة ؟! ومن كان يصدق ان تصل صرخة الحسين (ع) يوم عاشوراء مدوية في عمق التاريخ ؟
Monday, February 25, 2008
الامام على عليه السلام امير المؤمنين
قالت فاطمة (ع) : أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر ، وفزع الناس إلى أبي بكر وعمر فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي (ع) فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى باب علي (ع) ، فخرج إليهم علي (ع) غير مكترثٍ لما هم فيه ، فمضى واتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة ، فقعد عليها وقعدوا حوله ، وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتّج جائية وذاهبة . فقال لهم علي (ع) : كأنكم قد هالكم ما ترون ؟.. قالوا : وكيف لا يهولنا ولم نرَ مثلها قطّ ؟.. قالت : فحرّك شفتيه ثم ضرب الأرض بيده ثم قال : ما لكِ اسكني ؟!.. فسكنت ، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أولاً حيث خرج إليهم ، قال لهم : فإنكم قد عجبتم من صنعي ؟.. قالوا : نعم ، فقال : أنا الرجل الذي قال الله : { إذا زلزلت الأرض زلزالها ، وأخرجت الأرض أثقالها ، وقال الإنسان ما لها } فأنا الإنسان الذي يقول لها : ما لك ؟.. { يومئذٍ تحدّث أخبارها } إياي تحدّث .ص151
الزلازل
كتبت إلى الباقر (ع) وشكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز ، وقلت : ترى لنا التحوّل عنها ؟.. فكتب : لا تتحوّل عنها ، وصوموا الأربعاء والخميس والجمعة ، واغتسلوا وطهّروا ثيابكم وابرزوا يوم الجمعة ، وادعوا الله فإنه يرفع عنكم ، ففعلنا فأمسكت الزلازل ، قال : ومَن كان منكم مذنبٌ فيتوب إلى الله عزّ وجلّ ، ودعا لهم بخير .ص150
جواهر البحار pearls
قيل للباقر (ع) : هل يكره الجماع في وقت من الأوقات وإن كان حلالا ؟.. قال : نعم ، ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن مغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي الليلة التي ينكسف فيها القمر ، وفي اليوم والليلة التي تكون فيها الريح السوداء ، والريح الحمراء ، والريح الصفراء ، وفي اليوم والليلة التي تكون فيها الزلزلة . ولقد بات رسول الله (ص) عند بعض نسائه في ليلةٍ انكسف فيها القمر ، فلم يكن في تلك الليلة ما يكون منه في غيرها حتى أصبح ، فقالت له : يا رسول الله !.. أَلبغضٍ هذا منك في هذه الليلة ؟.. قال : لا ، ولكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة ، فكرهت أن أتلذذ وألهو فيها ، وقد عيّر الله تعالى أقواماً في كتابه فقال : { وإن يروا كسفاً من السماء ساقطاً يقولوا سحابٌ مركوم ، فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون } ، ثم قال أبو جعفر (ع) : وأيم الله لا يجامع أحدٌ فيُرزق ولداً فيرى في ولده ذلك ما يحبّ.ص139
Subscribe to:
Posts (Atom)